الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث الصحفي وليد عبد اللّه يكشف: "أنصار النهضة وعدد من قياداتها اعتدوا علينا ووصفونا بأبشع النعوت"

نشر في  26 جويلية 2021  (11:33)

أكّدَ مُراسل قناة العربيّة الإخباريّة في تونس، وليد عبداللّه، تعرُّضهُ للاعتداء بالعنف اللّفظي والمادّي الشديد، من طرف مجموعة محسوبة على حزب حركة النهضة، كانت تُرابط أمام البوّابة الرئيسيّة للبرلمان، صباح اليوم الإثنين.
 
ووصفَ وليد عبداللّه في تصريح خاص لموقع الجمهورية، الاعتداء بـ الهمجي والمتهوّر، قائلاً إنَّ عدداً من قيادات النهضة شاركت في ارتكابه واستهدفت من خلاله الصحفيّين الذين هُم بصدد أداء واجبهم المهني في كنف الحرفيّة والحياد.
 
مُحدّثنا، استنكرَ ما حدث له وعبّر عن ذلك بـ "لا أجد تفسيراً لِما طالنا من عنفٍ جسدي وترهيب ومحاولات استفزازيّة تنال من المهنة الصحفيّة ومن منظوريها، وواجهنا شتّى أشكال السباب والإهانة من طرف أنصار النهضة، الذين يعتبروننا إعلام عار، وهذا إن دلّ على شيء فهو يدلّ على نزعة الحقد التي يلجأ لها هؤلاء تجاهنا لأنّنا ننقل الصورة كما هي دون تحيُّز".
 
هذا وأشار وليد عبداللّه، إلى أنَّ الصحفيّين الميدانيّين يعملون وسط جوّ مشحون بالتشنّج، وسلامتهم معرّضة للخطر أمام دعوات فئاتٍ بعينها تسعى لهرسلتهم، مؤكّداً على ضرورة عدم إقحام الإعلام في المسألة السياسيّة.
 
الجدير بالذكر، أنَّ محيط مبنى مجلس النوّاب بباردو، يشهد منذ هذا الصباح، احتجاجات جماهيريّة عارمة، تفصلها قوّات الأمن للحيلولة دون وقوع اشتباكات، بين داعمين لقرارات رئيس الجمهوريّة قيس سعيد، ومناصرين لحزب حركة النهضة.
 
وكان رئيس الدولة، قيس سعيد، قد اتخذ يوم أمس الموافق لـ 25 جويلية 2021، جملة من القرارات، عملاً بالفصل 80 من الدستور، من ضمنها، إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد عمل واختصاصات المجلس النيابي لمدّة 30 يوماً، كما أعلن رفع الحصانة البرلمانيّة عن كل أعضاء مجلس نوّاب الشعب.
 
ماهر العوني